في ذاك اليوم
11:32 ص | مرسلة بواسطة
Unknown |
تعديل الرسالة
رأيتها ذاك اليوم جالسة على كرسي اسمنتي بارد
رأيتها تنسج قصورا من الخيال
تبتسم بين كل لحظة و أخرى
اقتربت منها و تكاد لا ترفع عينيها
قالت : انتظرتك طويلا
و ابتسمت مرة أخرى
أحسست بدفء غريب يشدني إليها
سألتني عن طول الغياب
و عن مقدار أشواقي
و أنا لا أنبس سوى بحروف كنت أجهلها
أو هكذا خيل لي
صعدنا إلى المقهى المقابل و كلي لهفة
حاولت أن أنظر إلى عينيها و كنت أخفق
في كل مرة
ظلت عيناها تهرب مني
و ظللت أطاردهما
جلسنا نتبادل الكلمات
و نتبادل الأدوار
و في كل مرة كانت هي الغالب
كلما حاصرتها بكلمات الغزل
أو كلمات العتاب
كانت ترمقني بعينيها
فأخر مستسلما
لسحر العيون
فتضيع أسطري التي نسجتها
و قصائدي التي بنيتها
و لا يبقى في خيالي
سوى جمال عينيها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق